أغنية No title غناء Reol مترجمة للعربية

0

اغنية “بدون عنوان” من ريول تحكي قصة شخص مضطرب المشاعر يعاني من صعوبات اجتماعية وحياته المؤلمة التي تتكرر كل يوم ومشاكله، وصوت المطرب الذي يحبه والذي أنقذه من الاكتئاب العديد من المرات.

هل أصبحت الشخص الذي لطالما حلمت أن أكونه؟
يبدو أنني وصلت لنقطة اللا عودة.
أقفز نحو النجوم بقدميّ هاتين،
أجل، سأكون قادرة على الركض أبعد من هذا.

بعد قطب ذاك الجرح العميق،
أدور حول ذاك اللقاء المقدّر.
الألم المعتاد، ضربات قلبي، وأنفاسي تتسارع،
أتصرف وكأنني لا أشعر بأي شيء، لوحدي مجدداً.

ما هو الفعل الصحيح؟ لا يوجد شيء صحيح.
أحدهم يدفع ثمن أخطائه،
من لا تحبه هو مخطئ، فقط لأنك لا تحبه.

أرجح عدم إعطائها تقييمها إطلاقاً،
ولكن هذا غير مقبول إطلاقاً.
هذه كانت الحدود ومازالت.
الطريقة المثلى لم تكن موجودة في الأصل.

تتحطم بكل رقيّ،
كمن يختنق ببطء شديد.
شخصيتي السابقة، تقتل بدم بارد.

تتلاشى بكل رقي، وتصبح كهلة.
صوت الأخلاق المنحلة الذي يمكنك سماعه،
يصبح صوتاً مجهولاً بالنسبة لي.

منذ صغري،
حين أدركت أنك ستكون بجانبي دوماً،
كالهواء المحيط بي،
قبضت على يدك بيدي.

السعادة، الدموع،
أسررت بها كلها لك،
من يهزؤون مني، من يسخرون مني، أصواتهم،
غنّيت كي لا أسمعها.

وأنت تستمع لهذا الصوت،
كل ليلة همومي تعرض لك،
على الرغم من أنني قلت إنك تخلصت مني وتركتني لأتعفن،
هذه قدرة العصر الحديث التي لا يمكن إيقافها.

لحظة واحدة، جولة واحدة،
دقات قلبي، الضجيج، والألوان المتناسق تعبر من أمامي،
في المرة القادمة سأغني أنا لك.

هل ستصلك هذه الأغنية في يوم ما؟
لا، لن يأتي ذاك اليوم أبداً، أليس كذلك؟
أنت، دون صوتك، دون جسدك،
أنقذت الملايين من الناس، وأنا واحدة منهم.

متناغم وملوّن، أحمر وأزرق،
العالم يفيض بتلك الضجة،
كل من سمع تلك الضجة تقابلوا وأخيراً،
كلهم

اترك تعليق

كن أوّل من يعلّق

اترك رد

  Subscribe  
نبّهني عن