مارس يحلّ كالأسد “سانغاتسو نو لايون” – انطباعات عن تحفة درامية لا مثيل لها

قبل حوالي عامين من اليوم وتحديدًا في أواخر شهر أكتوبر من عام 2016 بدأ عرض أنمي “سانغاتسو نو لايون” أو “مارس يحلّ كالأسد” بالعربية، وأذكر أنني قرأت ملخصًا بسيطًا عن فكرة الأنمي التي تتحدث عن كيرياما ري المراهق الذي يحترف لعبة “الشوغي” وقصته مع العائلة التي يتعرّف إليها وهي عائلة “كاواموتو”.

للوهلة الأولى بدت لي قصة الأنمي بعيدة تمامًا عما قد يروق لي مشاهدته، وأكثر بعدًا عن إثارة الاهتمام بالنسبة لي على الأقل، ولهذا لم أعر له اهتمامًا حتى الأشهر الأولى من العام الحالي حين انتهى عرض الموسم الثاني من الأنمي، وبدأت أتابع ردود الفعل المختلفة من العديد من الأصدقاء ومتابعي الأنمي الذين أثق بآرائهم، إلى أن وصلت لمشاهدة أنمي سانغاتسو نو ليون والخلاصة كانت بسيطة جدًا: أنا نادم لأنني انتظرت حتى الآن لمشاهدته!

هذا المقال سيحتوي حرقًا لبعض الأحداث ومعظم الشخصيات الهامة في الأنمي، لذا أنصح بمشاهدة الأنمي ثم العودة إلى المقال فيما بعد.

ما سأكتبه هنا هي مجموعة أفكار وجوانب مهمة في قصة الأنمي وشخصياته وغيرها من الأسباب التي تجعل أنمي سانغاتسو نو ليون لوحة فنية متكاملة وعملًا ممتازًا يستحق المشاهدة فورًا ودون تردد.

كيرياما ري، تجسيد الاكتئاب وكيف تطوّر شخصياتك بشكل مثالي

شخصية البطل أو Protagonist أو سمها ما شئت هي واحدة من الجوانب المهمة في تقييم القدرة الكتابية في أي أنمي، وفي أي كتابة قصصية بشكل عام، ولهذا طوال مشاهدة سانغاتسو نو ليون كنت مستمتعًا بمدى التطور الكبير والمنطقي والتسلسلي الذي حصل لشخصية كيرياما ري على مدى 44 حلقة.

كيرياما ري، تجسيد الاكتئاب

كيرياما يبدأ المسلسل كشخصية مراهق مصاب باكتئاب واضح، غارق في ذكريات سيئة دائمة عن وفاة عائلته الأصلية، وذكريات أكثر سوءًا مع العائلة التي تبنته حيث لم يشعر يومًا أنه في المنزل، عدا عن شكل من أشكال آليات الدفاع عن النفس التي اضطر لتطويرها على مدى سنوات من خلال الانعزال ومحاولة تشكيل جدار عازل ضد أي ارتباط عاطفي قد يظهره الآخرون تجاهه سواء أصدقائه مثل نيكايدو أو عائلة كاواموتو في البداية.

ربما راودك للحظة تساؤل حول اكتئاب كيرياما، لأنه في كثير من الأحيان لا يبدو منطقيًا للمشاهد، نعم هو خسر عائلته لكنه بالمقابل يملك عائلة كاواموتو التي تعامله كأحد أبنائها، وفي نفس الوقت يملك أصدقاء يحبونه مثل نيكايدو، وعلى جانب آخر زملاء في “المهنة” -إن صحت تسمية الشوغي بذلك- يقدرونه كند لهم، دون نسيان الأستاذ تاكاشي الذي يقف دائمًا إلى جانبه في حياته المدرسية. أمام كل أولئك الأشخاص يبدو ارتباط شخصية كيرياما ري بالاكتئاب غير منطقي لوهلة، لكن هنا تكمن واقعية القصة في سانغاتسو نو ليون في تجسيد حالة الاكتئاب بشكل حقيقي جدًا.

على عكس الصورة التي تقدمها الكثير من الأنميات الرخيصة لحالة الاكتئاب فإن سانغاتسو يقدم صورة واقعية جدًا عن المصابين بهذا المرض، فلا تجدهم يقضون جل يومهم في المنزل متلحفين أغطية السرير ومحدقين في الهواء، نعم هذا جزء من الحالة لكنه ليس الحالة كلها، حيث يبرع الأنمي هنا في إظهار تقلب الحالة النفسية التي يتعرض لها كيرياما على مدى الأحداث المختلفة، فعندما يتعلق الأمر بالقضايا النفسية لا يمكن قياس الأمر بمبدأ الإيجابيات والسلبيات، فالنفس الإنسانية في الأساس ليست خاضعة للمنطق، وأنمي سانغاتسو نو ليون يستحق التقدير لتناوله قضية نفسية كهذه بطرح واقعي بعيد عن الصور النمطية المكررة.

شيئًا فشيئًا تتطور شخصية كيرياما ري نحو الأفضل والأقوى والأكثر نضوجًا، كيرياما يتحول من شخص هائم متعلق بالشوغي وحده إلى شخص يملك ارتباطًا حقيقيًا بأصدقاء وأنداد وعائلة يشعر معها بالراحة، كيرياما يتحول من شخص يشعر بأنه ثقل مؤذ للآخرين إلى شخص يحاول المساعدة ويريد الانخراط في حياة الآخرين، ولعل الحلقات التي تتحدث عن هينا تشان وظاهرة التنمر كانت واحدة من الحلقات التي شهدت التطور الأكبر في شخصية كيرياما ري رغم أن القضية الجوهرية لها لم تكن تمسه هو بالأساس.

لا أود أن أبدي إعجابي أكثر مما يلزم الأمر، لكن العمل الكبير الموجود في كتابة شخصية كيرياما ري وتطويرها على مدى حلقات الأنمي يستحق أن يقال عنه أنه ممتاز ومثالي، وربما واحد من أفضل تطورات شخصيات الأنمي التي شاهدتها في حياتي.

نيكايدو والشغف الحقيقي

“الشوغي درب صريح، لن تجيده مالم تدرس، صحيح. ما كان بين يدي هي سجلات مباراة شخص تخلى عن مرح الطفولة. لا هذا ليس صحيحًا، لم ينعم قط أصلًا بطفولة ليتخلى عنها”.

هذه الكلمات مقتبسة من كلام شيمادا كاي عن نيكايدو هارونوبو أو “صديق كيرياما المفضل” كما يحلو له أن يدعو نفسه!

نيكايدو والشغف الحقيقي

بالنسبة للبعض شخصية نيكايدو ليست سوى شخصية جانبية شديدة الضوضاء أو الشخصية المخصصة لتلطيف اللحظات القاتمة في الأنمي، لكنها في واقع الأمر شخصية مميزة تلخص فكرة الشغف التي يتناولها سانغاتسو نو ليون.

جميع لاعبي الشوغي في هذا الأنمي لديهم أسبابهم الخاصة التي تدفع بهم للاستمرار في درب اللعبة الصعب وتصنيفاتها المعقدة وخيبات الأمل الكبيرة التي تملئ طرقها، جميعهم لديهم مشاكلهم ومعاركهم الداخلية الخاصة بما فيهم كيرياما ري، لكن من بينهم جميعًا يبرز نيكايدو، الطفل الذي يعرض حياته للخطر في سبيل “لعبة”.

الطفل الثري الذي واجه الانعزال منذ بداية حياته لكونه ثريًا وبسبب وضعه الصحي الخاص الذي يمنعه من الاندماج مع بقية الأطفال في نشاطاتهم، من الواضح أن نيكايدو لا يملك الموهبة الكبيرة التي يملكها أمثال كيرياما ري أو الميجين توجي سويا، لكنه يملك إرادة لا تكسر تدفع به للعمل المجهد والقاسي لتطوير نفسه في المسار الوحيد الذي يبعث البهجة في حياته الصعبة.

في المراحل التي بدا فيها صديقه المقرب كيرياما وكأنه متردد بشأن الشوغي كان نيكايدو يعرف طريقه بشكل واضح ويضع هدف التفوق والمنافسة صوب عينيه، نيكايدو شخصية ممتازة من ناحية الكتابة، شخصية تلخص كلمة “الشغف” بكل معانيها وتستحق تقديرًا أكبر مما تناله من متابعي سانغاتسو نو ليون.

مونولوجات سانغاتسو: شيمادا كاي، يانيغاهارا، هينا والجميع!

“على مقعد تلك الحافلة الليلية المحدث للصرير، سافرت باستمرار على ذلك الطريق تحت جنح الظلام. في النهاية لم أعد أستطيع تحديد ما إذا كان الصرير يصدر من الكرسي أم من معدتي، أم من قلبي، راودتني كوابيس أني لن أصل إلى أي مكان مهما طال سفري”.

مونولوجات سانغاتسو

الكلام السابق هو مقتطف صغير من مونولوج خاص بشخصية شيمادا كاي في الحلقة 19 من الموسم الأول من الأنمي، واحدة من الشخصيات الأكثر إثارة للإعجاب في سانغاتسو نو ليون، وواحد من أفضل المونولوجات التي استعملها الأنمي.

عادة فإن ميزة الحديث مع النفس أو المونولوج تستخدم في الكثير من الأنميات لتخدم الشخصية الرئيسية في الأنمي عبر توضيح تجاربها ومشاعرها الداخلية، أو الحديث عنه من قبل الشخصيات الأخرى، وتوظف كذلك في توضيح بعض القصص الجانبية أو قصص الماضي للشخصيات الأخرى في الأنمي، لكن سانغاتسو نو ليون يأخذ المونولوج كأداة نحو مستوى آخر مختلف تمامًا.

فعوضًا عن التهام أوقات المشاهدين بعشرات الحلقات لروي قصة شخصية ما أو توضيح دوافعها (نعم هذا ناروتو ريفرنس) فإن سانغاتسو نو ليون يستخدم طريقة مميزة ومناسبة ومؤثرة على المشاهد، توزيع المونولوج على الكثير من الشخصيات التي تستحق أن تتكلم عن قصتها.

ابتداءً من شيمادا كاي وقصته مع العمل المستمر والدؤوب رغم المرض للوصول إلى مكان رفيع بين لاعبي الشوغي، مرورًا بالمونولوج الرائع الذي قدمته شخصية ساكوتارو يانيغاهارا في فصول “الحقل المحروق” في الحلقات 39 – 40، وصولًا إلى المونولوجات القصيرة التي قدمتها شخصية هينا تشان في الحلقات المرتبطة بقضية التنمر، كل المونولوجات تلك كانت أداة استخدمت بشكل مثالي لعرض الدوافع وراء تصرفات الشخصيات وجعل كل أفعالها مبررة بشكل مرضي جدًا للمشاهد، إضافة لعرض قصص الماضي للعديد من الشخصيات من خلال المونولوجات القصيرة.

مونولوجات سانغاتسو

جميع الشخصيات في أنمي سانغاتسو لها أهميتها، لا توجد ولا حتى شخصية واحدة مقحمة داخل القصة دون مبرر، جميع الشخصيات المثيرة للاهتمام نالت قسطًا كافيًا من الوقت والمونولوج وقصص الماضي، دون المماطلة وتضييع وقت المشاهد، وكذلك بإخراج ممتاز يجعل مشاهد المونولوج واحدة من المشاهد المفضلة بالنسبة لي في هذا الأنمي.

الشخصيات مرة أخرى… لا أحد سيء في سانغاتسو

لا زلت أحاول قدر الإمكان عدم إشعاركم بالملل وأنا أتكلم عن ميزات كتابة الشخصيات في هذا الأنمي، لكن من المستحيل تجاهل العمل الكبير في سانغاتسو من هذه الناحية.

على عكس الوضع الطبيعي في أي قصة والذي يفترض وجود شخصيات سيئة وشخصيات جيدة واختلاف وجهات النظر حولها، فإن سانغاتسو نو ليون لا يقدم أي شخصية يمكن أن تتسع بشكل كامل في هذا القالب الذي نضع فيه الـ Villain عادةً!

لا أحد سيء في سانغاتسو

حتى عندما يتعلق الأمر بالشخصيتين الوحيدتين اللتين يمكن لبعض المشاهدين وضعها في خانة الشخصية الشريرة أو السيئة وهما “كيوكو” شقيقة كيرياما بالتبني، و “غوتو” لاعب الشوغي الذي تربطه علاقة بكيوكو وأقدم على ضرب كيرياما وإهانته، حتى تلك الشخصيات ستتناولها القصة ضمن سيرها لتجعل أفعالها مبررة أو على الأقل خارج صورة الشر النقي غير المبرر الذي نجده كثيرًا في العديد من مسلسلات الأنمي.

تصرفات كيوكو بالنسبة لي تبدو مبررة جدًا، فهي في نهاية الأمر فتاة تتجاوز الثامنة عشرة بقليل، فتاة لم تحظ بأي حنان أبوي لأن كل اهتمام والدها كان منصبًا على كيرياما، وهو ما شكل لديها ردة فعل مليئة بالكراهية تجاه كيرياما، وانجذاب نحو الرجال الأكبر عمرًا بحثًا عن حنان واحتواء أبوي لربما وجدته في “غوتو”.

بدوره فإن “غوتو” ليس حقًا ذلك الشخص الشرير الذي توحي به حلقات الموسم الأول من الأنمي، نعم هو تصرف بوحشية مع شاب مراهق، نعم هو يمارس علاقة غير متوازنة مع فتاة مراهقة، لكن غوتو لديه قصة مؤلمة كذلك، ولديه احترام كبير في داخله للخصوم مثل شيمادا، وبالتأكيد لديه الكثير مما يجب معرفته عنه وهو مالم تسمح به حلقات الأنمي للأسف، لكن لن نتعجل الحكم على أنمي لا زالت المانجا الخاصة به مستمرة، وقد تكشف عن تحليل أعمق يمكننا من الحصول على فهم أوسع لشخصية “غوتو” التي أجدها من الشخصيات المثيرة للاهتمام بشكل كبير.

سأنوه أيضًا لفصل رائع في بداية الحلقة 32 ويحمل اسم “أجنحة فضية”، حيث خصص الأنمي نصف حلقة كاملة ليعرفنا باستخدام المونولوج من جديد بماضي ومشاعر شخصية “جونكي يامازاكي”، الشخصية التي يمكن أن تضعها في خانة الـشرير عندما تنتهي من الحلقة 31.

جونكي يامازاكي

جونكي الذي أظهره الأنمي وكأنه شخصية مستغلة حاولت اقتناص مرض نيكايدو لهزيمته، عاد لينصفها من جديد في الحلقة التالية، ويؤكد فكرة أنه لا توجد شخصية شريرة بالمطلق في سانغاتسو نو ليون، توجد وجهات نظر عديدة وأسباب وتجارب خلف كل تصرف، حتى وراء شخصيات تبدو كريهة جدًا مثل شخصية الفتاة التي تقود التنمر في مدرسة هينا تشان!

الجمالية في الإنتاج

لن أدعي هنا أنني متخصص ومطلع علىى الجوانب الإنتاجية في صناعة الأنمي، فمعرفتي في المجال الإنتاجي متواضعة، لكنني كمشاهد استطعت رصد العديد من الميزات الرائعة في الجوانب الإنتاجية في سانغاتسو نو ليون.

شارات البداية والنهاية في الأنمي تمثل كل منها لوحة فنية تستحق التقدير، وهذا ليس غريبًا البتة على شارات الأنميات التي ينتجها استوديو Shaft، المزيج الرائع التي تقدمه تلك الشارات ما بين الموسيقى والرسم بمختلف أشكاله إضافة للتحريك المميز يجبرك على مشاهدتها جميعًا والاستمتاع بها دون تجاوزها نحو أحداث الحلقة فورًا (نعم هذه شارة هجوم العمالقة الأخيرة ريفرنس).

كذلك فإن الشارات الخاصة بالأنمي مليئة بالرموز التي تستحق التوقف عندها، سواء بالنسبة لكيرياما ري ورموز النهر والشتاء والأشواك السوداء وغيرها من الإشارات إلى حالة الاكتئاب التي يعاني منها، وصولًا إلى الضوء الناصع الذي تمثله الأخوات كاواموتو بشكل دائم، دون نسيان تجسيد تعابير الشخصيات الرائعة مثل توجي سويا وشيمادا كاي، ونيكايدو الرائع.

الألوان هي واحدة من الميزات الرائعة في سانغاتسو نو ليون، واستخدامها تم بشكل متميز وقادر على التعبير عن مختلف المواقف والأماكن والأجواء، بشكل يمكنك كمشاهد من الشعور حقًا بالبيئة المكانية أو الحالة النفسية التي يرغب المشهد في إيصالها.

لكن ماذا عن أسلوب رسم الشخصيات في سانغاتسو نو ليون؟ هل هو فعلًا غريب ومليء بالشخصيات “ذات الأفواه الضخمة المخيفة” بحسب تعبير أحد منتقدي الأنمي؟

قبل كل شيء فإن أسلوب رسم الشخصيات في سانغاتسو حاول مقاربة رسم المانجا الخاص بتشيكا أومينو قدر الإمكان، لكنه قدمه بشكل أفضل من ناحية التفاصيل، نعم شخصيات سانغاتسو تمتلك أفواهًا ضخمة لأن تعديل بسيط في شكل فم الشخصية يمكن أن يغير الانطباع بشكل جذري، يمكن ملاحظة ذلك في تعابير وجه شخصية هينا تشان تحديدًا عندما تبتسم أو تبكي، كما أن الكثير من اللقطات في الأنمي تظهر فم الشخصية فقط دون العينين وتمكن من إيصال تعابيرها بشكل كامل للمشاهد.

original.gif

موسيقى أنمي سانغاتسو نو ليون جيدة جدًا، مناسبة بشكل كبير للمواقف والمشاهد التي ترافقها، كما أنها مناسبة جدًا للاستماع إليها وحدها خارج إطار الأنمي، في هذا الإطار فإن أفضل المقاطع الموسيقية من الأنمي بالنسبة لي هي كالتالي:

En fermant les yeux

On the way home

A cry that cannot be expressed

Like the wind

يكفي القول أن إخراج أنمي سانغاتسو نو ليون استطاع توظيف جميع القدرات الإنتاجية الموضوعة ضمن هذا العمل لخلق الأجواء الأفضل من أجل توظيفها في خدمة القصة المتميزة التي يستقيها العمل من المانغاكا الفريدة من نوعها تشيكا أومينو.

ختامًا… سانغاتسو نو ليون هو الأنمي الذي يجب عليك مشاهدته في أقرب فرصة إذا كنت تبحث عن قصة درامية ونفسية مميزة ومتقنة، وهو الأنمي الذي سيمنحك انطباعًا حقيقًا عن كيفية كتابة الشخصيات وشرحها للمشاهد بشكل ممتاز وقيم، وبكل تأكيد هو الأنمي الذي سينافس بدون شك ليدخل في قائمتك لأفضل 10 أنميات شاهدتها في حياتك، أقول ذلك لأنه قفز دون دعوة ليكون بسهولة بين أفضل 5 أنميات شاهدتها في حياتي!
اقرأ أيضاً:

ترغب باستلام اشعار عندما ننشر مقالاً جديداً؟

ًWael Qarssifi

ًWael Qarssifi

المقالات: 13

3 تعليقات

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.